خليل الصفدي

54

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

الشرعيّة ، وردّ عليه معين الدين أبو عبد الله محمّد بن عليّ بن غالب المعروف بابن الحميرة الجزري ، وسمّاه « الاعتراض المبدي لوهم التاج الكندي » . ومن شعر الشيخ تاج الدين الكندي رحمه الله تعالى ( من الخفيف ) : لا مني في اختصار كتبي حبيب * فرّقت بينه الليالي وبيني كيف لي لو أطلت لكنّ عذري * فيه أنّ المداد إنسان عيني وكتب إلى القاضي محيي الدين ابن الشهرزوري ( من البسيط ) : إنّي علقت بمحيي الدين معتضدا * فعاد تقبيح دهري وهو إحسان وكم رأيت لغيري غيره عضدا * لكن أولئك مرعى وهو سعدان / ومنه ( من الطويل ) : علقت بسحّار اللواحظ فاتن * كأنّ بعينيه بقايا خماره يكسّر أغراضي تكسّر طرفه * إذا ظلّ طرفي حائرا في احوراره أقام على قلبي قيامة حبّه * وقام بعذري فيه حسن عذاره وأعجبني في خدّه جلّناره * فأهدى إلى طيّ الحشاجلّ ناره يرنّحني وجدي اليه كأنّني * نزيف أنالته كئوس عقاره وهيهات أن أنسى لذيذ عناقه * وقد زارني من بعد طول ازوراره أمنت عليه اللوم من كلّ ناصح * فكلّ يرى أنّ النهى في اختياره ونقلت من خط شهاب الدين القوصي في « معجمه » من ترجمة الشيخ تاج الدين قال : أنشدني لنفسه يمدح الملك المنصور عزّ الدين فرخ شاه بن شاهنشاه